السيد حامد النقوي
520
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بس عجب كه بغى و فساد قريب را كه به مجرد رحلت آن سرور صلى اللَّه عليه و آله روداده أصلا مطمح نظر نساختند ، و همچنين بغى و فساد و انكار را كه در زمان ثالث واقع شده بپايهء التفات نگذاشتند ، و بغى و فساد را كه در مرتبهء رابع واقع شده باعث تخصيص تنصيص گردانيدند ، مگر اينكه بگويند كه عدم التفات به بغى و فساد و انكار خلافت أول و ثالث ، بلكه عدم لحاظ بانكار خلافت ثانى هم كه از طلحه و غير او ، بلكه كل صحابه ، وقت وصيت أول واقع شده به اين سبب است كه اين انكار منكر نبود [ 1 ] . فهذا عين المرام و به يبطل حمل التخصيص بالتنصيص على هذا الوجه المريض و يظهر ان بنيانه رضيض . دوم : آنكه حاصل اين توجيه غير وجيه ، بعد لحاظ اعتراف مخاطب نبيه بفقدان نص بر خلفاء ثلاثه نزد اهل سنت ، اين است كه جناب
--> [ 1 ] در كنز العمال مسطور است : عن عائشة قالت : لما حضر أبا بكر الوفاة استخلف عمر فدخل عليه علي و طلحة فقالا : من استخلفت ؟ قال : عمر ، قالا : فما ذا أنت قائل لربك ؟ قال : أ باللّه تفرقاني ؟ لانا أعلم باللّه و بعمر منكما ، أقول : استخلفت عليهم خير أهلك - ابن سعد - . و نيز در كنز العمال مذكور است : عن عبد الرحمن بن عوف قال : دخلت على أبي بكر في مرضه الذي توفى فيه ، فقال : جعلت لكم عهدا من بعدي و اخترت لكم خيركم في نفسي فكلكم ورم لذلك أنفه رجاء أن يكون الامر له و رأيت الدنيا قد أقبلت و لما تقبل و هي جاثية و ستنجدون بيوتكم بستور الحرير و نضائد الديباج و تأملون ضحائع الصوف الاذرى كان أحدكم على حسك السعدان فو اللَّه لان يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حد خير له من ان يسبح في غمرة الدنيا . . . - منه قدس سره - .